المدونة

أبرز ماركات المجوهرات البحرينية المشهورة عالمياً

 

لا شك بأن النساء عموماً تفضلن التزين بمجوهرات جذابة وعصرية، لذا دائماً ما نرى شركات وماركات المجوهرات في العالم تتنافس لتطرح أفضل ما لديها من تصاميم عصرية وفريدة. 

سوار من الذهب   سوار من الذهب

المجوهرات البحرينية

لطالما كانت المجوهرات البحرينية من أفضل المجوهرات التي نافست شركات و ماركات المجوهرات العالمية.

فقد انطلقت من البحرين عدة ماركات أصبحت عالمية وذات انتشار عالمي واسع مثل: البحرين للمجوهرات، الريجنسي، الفردوس، ديفجي اوروم، دار الميم، الإسراء، عزه، جوهرة، جوايو، دينيش ديفجي، لآلئ الهاشمي، جامبو، الكوهجي، قيراط، آسيا، وغيرها.

Sfv354WvFLOFQNSGop2wHIZX5zfQF5babr9Eqsdv

نموذج من المجوهرات البحرينية

البحرين والمجوهرات

تواصل مملكة البحرين تاريخها الطويل في تصدر مجال صناعة المجوهرات وتميزها به، فقد وصفت البحرين بأنها موطناً للصناعات المميزة بين دول مجلس التعاون الخليجي لعدة مرات، فهي الأفضل من بين دول الخليج في صناعة وصياغة المجوهرات بأنواعها وأيضاً الساعات، يتم في البحرين الاعتماد على تصاميم مميزة وفريدة للمجوهرات تجعلها تتفرد وتتميز في هذا المجال، كما يتم إقامة معارض خاصة للمجوهرات كمعرض "عجائب الذهب" الذي يقام سنوياً ليكون أفضل تجسيد عملي لتميز المشغولات الذهبية البحرينية وتفردها، يقوم المشاركون في المعرض من مصممين وأصحاب بيوت المجوهرات بعرض تصاميمهم ومنتجاتهم الحصرية ومجموعاتهم الجديدة، وأحياناً يتم عرض المجوهرات القديمة والكلاسيكية (الأنتيكا). 

نموذج من الأحجار الكريمة   نموذج من الأحجار الكريمة

الأحجار الكريمة في البحرين

عادةً ما يترافق ذكر الأحجار الكريمة مع المجوهرات كالذهب والفضة، حيث يتم ترصيع المصوغات بأحجار كريمة مختلفة. يتربع الألماس على عرش الأحجار الكريمة وخاصة الألماس الأخضر بسبب ندرته وغلاء ثمنه، أيضاً يكثر ترصيع المصوغات بالياقوت الأحمر أو الأخضر أو الزفير الذي يعرف أيضاً باسم الياقوت الأزرق وغيرها من الأحجار الكريمة.

تمتاز الأحجار الكريمة بتنوعها وأصنافها وقوتها وتأثيرها على مرتديها سواء من الرجال أو النساء، فهي كانت ومازلت تحظى بشعبية كبيرة في الوطن العربي ولا سيما في البحرين، وتعتبر جزءاً من التراث الشعبي.

أيضاً تعتبر البحرين من الدول التي تباع فيها الأحجار الكريمة بأقل ثمن وعلى رغم أن نسبة عالية من البحرينيين يصنفون من ذوي الدخل المحدود، إلا نحو 90% من البحرينيين يلبسون الخواتيم أو غيرها من المصوغات المزينة بأحجار كريمة.